حول اللّغة المندائيّة النقيّة

جانب من محاضرة ألقيتُها في مدينة ستوكهولم، جاءت بإشراك مُثمر مع الرابطة المندائيّة للثقافة والفنون، بتاريخ السادس عشر من آب. وأتوقّف في هذا المحور عند ميزة لافتة تتميّز بها اللّغة المندائيّة، فهي لغة نظيفة، وخالية من المفردات الدخيلة من اللغات الأخرى وهو ما تتفوّق به على باقي اللّغات التي أسماها المستشرقون تحريفاً باللّغات الآراميّة في حين أنها لغات بلاد الرافدين، وأنّ اللّغة المندائيّة تمثّل امتداداً حيّاً للّغة الأكديّة بلهجتها البابليّة.

من mandaean