حقيقة التصميم الذكي للحياة وإنهيار فكرة التطور والإنتخاب الطبيعي

إن إيمان الإنسان بوجود الخالق الذي خَلقَ الكون ومافيه قد كان قديماً وقبل ظهور الحضارة نَفسها واستمر معها. ومن ثم دأبت الحركات السياسية والقوى الحاكمة المختلفة في مختلف العصور, لمحاولة السيطرة على الشعوب عبر إستغلال هذه الحقيقة وتأثيرها الفعّال على المجتمع, مروراً بالفتوحات الإسلامية والحروب الصليبية ومن ثم الحروب الدينية في أوروبا بين الكاثوليك والبروتستانت وصولاً للحروب الحديثة في عصرنا ومنها حرب أحتلال العراق (مصدر1). وغيرها من الحروب المدمّرة والتي كان ظاهرها وشعارها هو القتال والعمل من أجل مرضاة الخالق, ولكن باطنها كان إقتصادياً وسياسياً وإستعمارياً.

وبعد ذلك وحتى العصور الوسطى أصبحت السيطرة المطلقة لمراكز العبادة ثقلاً على المجتمع, والذي وجد نفسه مرغماً على تقديم الطاعة العمياء لمجموعة من البشر, والّذين يدّعون بأنهم وكلاء للخالق في هذه الأرض ومن يعصي أمرهم كان يُنكّل به وبأبشع الطرق (مصدر2), ثم تَحرر الناس في أوروبا من هذه السيطرة المقيتة محتمين بالثورات والحركات العلمانية والتي تفسّر الظواهر عبر العلم وحده, وبدأت تلك الحركات التحرريّة منذ القرن السادس عشر وصولاً إلى عصرنا الحالي.

إن تحرر الناس في العصور الوسطى من سيطرة الفاشيّة الدينية الحاكمة والمؤثرة, قد ترك الساحة خالية للنخبة من المنظمات المتنفّذة السياسية والمالية والتي سيطرت على المجتمعات عبر الإعلام والأموال وغيره من الوسائل منذ قرون مضت ولغاية الآن (ونحن طبعاً نعرف هؤلاء الذين يمتلكون المال والإعلام والنفوذ العالمي).

هذه المنظمات التي كانت ولازالت تحكم الدول من تحت الستار, قد وجدت في النظريات التطوّرية المزعومة وخاصة تقسيم الأجناس البشرية حسب تطورها ومن ثم في فكرة الإنتقاء الطبيعي لدارون والذي هو شرعنة قانون الغاب بين البشر, سبباً لتبرير وإستعمار الشعوب الأقل تطوراً من الناحية التقنيّة. وكانت النظريّة هي المُبرر للإستيطان في أميركا الشمالية بعد أن قاموا بإبادة السكان الأصليين عن بكرة أبيهم بالقتل المباشر للرجال وبنشر الطاعون للنساء والأطفال (90 مليون). ومن ثم كانت النظرية نفسها تعطي الشرعية لإندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية والأحتلال المباشر والإقتصادي لدول أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية, وذلك لأنهم يعتبرون هذه الأعراق مُنحطّة وبالتالي فيكون من حق الأجناس الأكثر تطوراً السيطرة عليها وإبادتها.

تلك المنظمات العالمية الحاكمة نفسها, مُستمرة في دعم أي إشاعات وأي أفكار تُفند وجود بصمة الخالق في الخَلق وتُشيد بالتفسيرات والروايات التي لاتدعم الدليل الديني, مستندين على نظريات إستهلاكية الغرض منها هو حصر التفكير في الموضوع بين علماء ذوي إختصاص عالي, وحتى لو كانت الحجج العلمية لنظرياتهم واهية أو ضَعيفة فيتم دَعمها بالإعلام والبحوث المموّلة منهم, وفي حالة كانت الأدلة العلمية قوية وضد تطلعاتهم, فهم يحاولون التعتيم عليها بشتى الطرق (مصدر (3&4), خوفاً من عودة التأثير الديني والذي له القوة الأكبر في السيطرة على المجتمعات وتجييشها, وهو ماتخشاه لأنه التحدي الأكبر لهم.

المهم لنا الآن هو إنه وفي ظل هذه الصراعات والحروب والإنتهازية التي جرت بإسم الدين, ومن ثُمَ بروز الحَركات العلمانية التي تحارب الدين خوفاً من عَودة السلطة الدينية, فقد نسيت الأجيال أو ضَعُفَ إيمانها بوجود الخالق, بل وحتى أن القلّة المؤمنة المتبقية منهم, أصبحت في وقتنا الحاضر تخشى من المجاهرة بالإيمان أو من القيام بالطقوس علناً خوفاً من العقاب الإجتماعي وهو السخرية منهم وإتهامهم بالتخلّف أو حتى الجنون, أما العلماء الذين ينشرون أي إكتشافات أو أدلة تبين للعامّة وجود الخالق فتتم معاقبتهم عبر فصلهم أو قطع تمويلهم الخاص بالبحوث (مصدر5).

إن التطور التكنولوجي الكبير منذ بداية القرن 21 ولغاية الآن قد مَكَنَ مراكز البحوث من التعرّف عن قُرب, وأختبار مُعظم الأدلّة التي تدعم أو تدحض التصميم الذكي للحياة من قِبل الخالق. وبرُغم كون مُعظم العُلماء هُم من غير المُتدينين وغير المُنحازين للتفسير الديني ولكن النتيجة كانت مُفاجِئة لهم, حيثُ أَن جَميع البُحوث الفيزياوية والآثارية والبايولوجية المعلوماتية والتطورية والجزيئية , هي تؤكد وجود التصميم الذكي وبصمة الخالق الذي صَمّمَ وصَنع كُل شيء بِدقه لامثيل لها ولايمكن لأي شيء آخر أَن يَقود إلى هذهِ النتيجة, ومن هذه الأدلّة:

1- التعقيد التوافقي لتكوين الخليّة, وهي عبارة عن تجمّع ذكي لمجموعة من المكونات والآلات النانوية فائقة الدقّة في داخل الخلية نفسها (مصدر6).
2- إكتشاف الشفرات الرقمية والآلات النانوية المُبرمَجة مُسبقاً داخل الخلايا, والتي تحتوي على معلومات ذكية لايُمكن أن تكون قد تشكّلت بالصدفة أو الإحتمالية (مصدر7&8).
3- ترتيب الأحماض الأمينية والتي تكون البروتينات الوظيفية حسب هذا الترتيب الدقيق والذي يبين بأن (البرمجة الذكية للأحماض الأمينية قد تمّت من قبل معلومات الدي أن أي) وهي التي ترتبها بهذه الأشكال الدقيقة, أي وجود تراتبية وظيفية مُبرمَجة.
3- الأجهزة المعقدة والغير القابلة للأختزال, مثل العين والقلب ضمن الأجهزة البايولوجية والتي لايُمكن أن تخضع للتفسير بالتطور لأنها مُركبة من عدة أجزاء أو أجهزة وفقدان أي جهاز أو جزء منها يُلغي عملها, ولاتوجد خطوة تطورية قد سبقت تكوينها (مصدر9). وفي الحيوانات فأن بيوت النمل الأبيض وشبكة العنكبوت ونقّار الخَشب ونظام السونار للوطواط وصبغة الحبار للتمويه وطيران طائر القطرس من دون أن يُحرك أجنحته ولهذا يقضي 92% من حياته في الطيران, وغيرها من الأمثلة الكثيرة عن الأجهزة المُعقدة غير القابلة للأختزال في كل الكائنات الحية.
4- مقاييس المنطق العلمي والتجارب المتوافقة مع الطرق العلمية (مصدر10&11) وعلى سبيل المثال فقد تم إكتشاف أن أغلب الطفرات الوراثية أما تكون مُحايدة أو ضارة, وأن الطفرات الإيجابية التي يُعول عليها التطوريون هي نادرة جداً وتخُص فقط تأقلم الكائن نفسه ولاتحوله إلى كائن آخر, ولايُمكن أن يُعول عليها في التطور الفعلي للكائنات.
5- الضبط الدقيق في قوانين الفيزياء والكيمياء وفي الثوابت الكونية (مصدر3&4)
إن هذا التسارع في كشف حقيقة التصميم الذكي للحياة, قد أثار الكثير من الصَخب في داخل مراكز البحوث, والحكومات حتى أن دولاً مثل تركيا وكوريا الجنوبية قد توقفت عن إدراج أي مواد تعليمية تخص التطور والإنتخاب الطبيعي في المدارس والجامعات, والبعض الآخر درج على تدريس التصميم الذكي للخالق بجانب التطور (على الأقل في الوقت الحاضر).

*دارون وكتاب أصل الأنواع
كَتَبَ دارون كتابه هذا قبل حوالي 150 سنة, ويقول بأن الصفات الوراثية للفصائل المختلفة تتطور بمرور الزمن بسبب حدوث الطفرات التدريجية, ومن ثم يحدث الإنتقاء الطبيعي ويبقى الصنف الأقوى والأصلح والأكثر قابلية للتكيُّف في البيئة. وهي لاتُبين نشأة الحياة ولكنها تقول بأن جميع الكائنات تتحدر من سَلَف واحد مُشترك.
وينسب لها بعض مَن لم يقرأها بأن القرد قد تطور ليصبح إنسان عبر مجموعة من قوانين الطفرات الوراثية والإنتخاب الطبيعي, وبرغم أن دارون لم يقُل هذا حرفياً في كتابه.
إن أبرز جوانب نظرية التطور التي تحاول التغاضي عن وجود التصميم الذكي في المخلوقات, قد تم دحضها علمياً في عصرنا الحالي وكما يلي:-

1- إن نظرية التطور لم تستطع أن تُفسر كيفية نشوء الخلية الحيّة الأولى, ولكن الدارونية الحديثة قد حاولت أن تَرُد على المنتقدين من العلماء الحاليين, وأهم جزء في تفسيرهم لنشوء الحياة للخلية كما يدّعون هو عبر التطور الكيميائي بحيث أن تجمُع المواد غير الحية في ظل وجود ظروف ملائمة قد أدى إلى نشوء الحياة, وطبعاً لم تكن المادة الوراثية (دي أن أي & آر أن أي) محل جدال لأنها من التعقيد والذكاء الواضح في برمجتها عبر لغة رقمية متقدمة جداً وتحتوي بالتفصيل على جميع التفاصيل والتوجيهات اللازمة لصنع بروتينات الخلايا الحية وأنواعها المختلفة والأجزاء والآلات المكونة لهذه الخلايا بتعقيداتها الكبيرة.

إن فكرة تكون هذه المعلومات الخاصة بالشفرة الوراثية عن طريق الصدفة والتجمع العشوائي للمواد غير الحيّة داخل الحساء البدائي, هي فكرة تشابه وصفنا بأن حبات الرمل ممكن أن تنتظم لوحدها على الشاطئ وتكتب كتاباً يوثق الأحداث التي حصلت في العالم منذ الخليقة ولغاية الآن (مصدر6) وأن الكلمات الدارونية السحرية وهي الزمن والصدفة لاتنطبق هنا ويستحيل أن تُعطي الإجابة.
وكذلك فإن إكتشاف الآلات البروتينية النانوية الموجودة داخل الخلايا, والتي تقوم بوظائف أساسية للحياة ولاتستمر الحياة بدونها, تُبين مدى ضعف حجة تكوّن مثل تلك الآلات المُبرمَجَة والمُعقدة من دون وجود صانع ذكي لها بحيث أنه قد صَنَعَ جميع هذه الآلات داخل الخلية دُفعة واحدة, مع وجود مصدر دائمي لها يمدّها بالمعلومات اللازمة لكيفية صنع وتغيير وتفكيك البروتينات بأنواعها المُختلفة وهو الشفرة الوراثية. بينما تُقرر الخلية بنفسها وعبر آلية غير معروفة لغاية الآن شكل البناء الخلوي ونوع الخلية, وبهذه الحالة يكون للخلية البسيطة وعي خاص بها, أي أنها واعية في بيئتها! (مصدر 7&8)

إنّ أحدى أكثر حجج الدارونية هي الخلط بين تكيُّف المخلوقات في بيئتها, وهو ميزة التصميم الذكي للمخلوقات الذي يسمح لها بالنجاة عند تغير الظروف (مثل النباتات الصحراوية التي تحوّرت لها جيوب لتخزين الماء) وبين تحولها إلى كائنات أخرى مُختلفة كليّاً.

2- نعود إلى مزاعم الدارونية حول كون الإنسان قد تطوّر من القرد, ولأن تقديم التطور على أنه أصل الحياة فهذا يستدعي دلائل أحفورية تُبين هذه الطفرات التدريجية المزعومة, ولكن من أين عساهم يأتون بها؟ ولهذا فإن دعمهم لهذه المزاعم قد تأتى من تقديمهم لبقايا جماجم آلاف الأنواع من القِرَدة المُنقرِِضة وترتيبها حسب الحجم والمواصفات (ومن ضمنها القردة لوسي) ومن ثم وضع ثلاث جماجم لبشر من مناطق جغرافية مُختلفة (وهي ذات إختلافات تـُشبه الإختلافات بين الأعراق اليوم), ومن ثُم الزَعم بأن هذا هو سجل تطور الإنسان (مصدر12)

3- النقطة المُهمة الأخرى, هي أنه حسب مفهوم التطور الذي حدث بسبب الطفرات التدريجية الصغيرة ومن ثم الإنتقاء الطبيعي لبقاء الأصناف الأقوى والأكثر تكيُفاً خلال مُدة طويلة جداً من الزمن. فإننا يجب أن نتوقع بوجود سجل تطوري للكائنات ويجب أن نجد مُستحاثات المخلوقات في المرحلة الوسيطة عند الإنتقال بين المجموعات البايولوجية المُختلفة, وكذلك حسب شجرة الحياة الدارونية وهي أن الأنواع جميعُها قد تحدرت من مخلوق واحد, فنحن يجب أن نُشاهد مرحلة وسيطة بين هذه الأنواع والمخلوق البدائي؟
ولكن السجل الأحفوري يُشير إلى أن أغلب أشكال الحياة الرئيسية, قد بُثَت جَميعُها بثاً في فترة واحدة تُسمى الإنفجار الكمبري (Cambrian explosion) منذ 530 مليون سنة مضت, بصورة مُفاجئة ومن دون وجود أي فترة تطورية قد سبقت نشوئها (مصدر13&14)

4- تتوالى الأكتشافات الأحفورية لتعطينا أمثلة عن قِدَم الأنسان العاقل وآخر هذه الإكتشافات كان يعود إلى آثار أقدام إنسان عاقل قبل 3.6 مليون سنة في تنزانيا, وكذلك وجود كوخ مبني في جورجيا قبل 1.7 مليون سنة, وإكتشاف جمجمة في تنزانيا لإنسان قبل 7 مليون عام وغيرها من الأحفوريات الموثقة عالمياً, وجميع هذه الإكتشافات تخص سلالات بشرية ليست لها علاقة بالقِرَدة. وطبعاً هذا يناقض التطور المزعوم حيث أنه في ذلك الوقت لم يكن الإنسان العاقل موجوداً حسب رأيهم, وأن عُمر الإنسان العاقل لايزيد عن 300 الف عام حسب تقديرهم.

5- لقد بحثوا في جميع زوايا الأرض عن أدلة أحفورية, يُمكن أن تُعطي مِصداقية للتطور وعملية الإنتقاء الطبيعي بين الكائنات, ولكن لم يجدوا شيئاً لأنها فكرة خاطئة ولهذا فقد لجأوا إلى تزوير جميع الأدلة الأحفورية التي يستشهدون بها (مصدر15&16)

6- الأعضاء الضامرة أو الزائدة أو اللاوظيفية كما يسميها التطوريون, وحيثُ إن العِلم لم يكُن يَعرف وظيفة هذه الأعضاء في القرن التاسع عشر ولهذا فقد أستغلها أتباع دارون وليقولوا بأنها بقايا التطور الحيوانية في الإنسان, وذكروا 86 عضواً في جسم الإنسان كأعضاء زائدة ومن ضمنها الغدد الصمّاء حيثُ أنهم لم يعرفوا ماهي الهرمونات في وقتها, وأيضاً الزائدة الدودية (الضرورية للجهاز المناعي) وعظم العصعص (الضروري لنظام الأربطة والعضلات في الجسم) وقد بين العلم الحديث بأن جميع هذه الأعضاء هي ضرورية لتكامُل الجسم البشري وليست بدون فائدة (مصدر17&18)

7- إن القانون الثاني للديناميكا الحرارية, وهذا قانون وليس نظرية وهو من أهم القوانين الفيزياوية الكونية المُثبتة, وهو يشير إلى أن جميع الأنظمة في الكون يصيبها الخلل والتحلل في حالة إنعدام التأثير الخارجي الذكي الذي يقوم بالتصحيح, وإن النظام يتحول إلى الخلل والتفكك والعشوائية أكثر بمرور الزمن. وهذا مُناقض تماماً لفكرة التطور والتي تدّعي بأن الذرّات والجزيئات البسيطة قد تجمعت لوحدها مُشكّلةً جُزيئات مُعقدة ومُنظمة مثل البروتينات والأحماض النووية وغيرها.

برُغم كُل الضغوط التي تُمارسها المُنظمات العالمية المُنتفعة من بقاء الفكرة العُنصرية التي تُبرَر بالإنتخاب الطبيعي, فهذا لم يمنع 514 عالِماً من أعرق الجامعات العالمية, بتوقيعهم على بيان يرفضون فيه فكرة التطور والإنتخاب الطبيعي كأساس علمي لتفسير الحياة (مصدر19)

المصادر

1. مقالة: لن أصدقه حتى لو سمعته مجدداً, فهد عامر الأحمدي جريدة الرياض

https://www.alriyadh.com/715695

2. مقالة: الاستعمال السياسي للأديان التبشيريّة, سنان سامي الجادر

https://mandaean.home.blog/2020/08/30/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%91/?fbclid=IwAR3LkuQXuiitQTUCLdxD8G6ZkF8MWR2kQ_C8OvZqg38PSdrvURpY871oDc8

3. برنامج يوتيوب, الضبط الدقيق للكون, The fine tuning of the universe

https://youtu.be/tIPUjPW7Mtw

4. برنامج يوتيوب, Atheist Physicists Prove God. Anthropic Principle Fails, Martin Rees

https://youtu.be/z4E_bT4ecgk

5. برنامج يوتيوب, تزوير وقمع وإحتكار العلوم وكيف يعاقب من يؤمن بنشأة الكون (التصميم الذكي) أو من يشك ب (نظرية التطور)

https://youtu.be/ZgPOiH96eWk

6. برنامج يوتيوب, The veritas forum , James M. Tour

https://youtu.be/_aVNfx5fJh0

7. برنامج يوتيوب, Why they reject the Intelligent Design Theory – Stephen Meyer

https://youtu.be/89PkRtkOP_c

8. برنامج يوتيوب, Signature in the Cell by Stephen C. Meyer , هل نشأت الخلية عبر الصدفة أو عبر تصميم ذكي.

https://youtu.be/BxXLVVebsJc

9. مقالة: التعقيد الغير قابل للاختزال و طبيعة الطفرات. مايكل بيهي – Michael Behe

https://refutationatheisme.blogspot.com/2014/02/blog-post_23.html?fbclid=IwAR3CMRsPP42J5DkKdsGFrz1NCt7V8LgXjvVhG4fgF-3rlemNxi8TdnN0DHg

10. برنامج يويتيوب, التصميم الذكي و سحق نظرية داروين لستيفين ماير و مايكل بيهي و دايفيد برلنسكي الجزء الأول

https://youtu.be/xPjF0xL-ND8

11. برنامج يويتيوب, التصميم الذكي و سحق نظرية داروين لستيفين ماير و مايكل بيهي و دايفيد برلنسكي الجزء الثاني

https://youtu.be/KJgGRZfiGy8

12. برنامج يوتيوب, المستحاثات الحفرية للتطورين مجرد جماجم وعظام بشر Evoultionists fossils are just human skulls & bones

https://youtu.be/-lJdkP_Rfm0

13. برنامج يوتيوب, عيوب مشكلات نظرية التطور ( داروين ) العصر الكامبري عالم الاحياء جوناثان والز

https://youtu.be/uw4ka-X0Rdk

14. برنامج يوتيوب, سجل وعلماء الحفريات يدحضون نظرية التطور Fossil records and Paleontologists refute the Evoultion theroy

https://youtu.be/OVr5flP7jew

15. برنامج يوتيوب, Evolution is a Proven Fraud,

https://youtu.be/ln7NC2zvmjE

16. برنامج يوتيوب, Impossibilities of Evolution, Professor Jonathan Wells of UC Berkeley

https://youtu.be/xZn7tTdCm6U

17. برنامج يوتيوب, Evolution Vestigial Organs_Not Useless´-or-Vestigial, Kent Hovind

https://youtu.be/pcxMWtCKE5U

18. مقالة: The Myth of Vestigial Organs and Bad Design: Why Darwinism Is False, Jonathan Wells

https://evolutionnews.org/2009/05/the_myth_of_vestigial_organs_a/?fbclid=IwAR1uz9eFd7V3oJoe71eeqrBc3iq_CkLJ8No__EogStXbx1DzcJpEBqKchHA

19. مقالة: Over 500 Scientists Proclaim Their Doubts About Darwin’s Theory of Evolution

https://evolutionnews.org/2006/02/over_500_scientists_proclaim_t/?fbclid=IwAR0py05LPrcxMR9yMy2Ne5Cl3Cgrn33xiRSLm9BS7GO2EZGiuadDyi8FO74

ملاحظة: لقد تمّ استخدام الأفلام الخاصّة بالمصادر لتسهيل الموضوع على الاناس الاعتياديين من غير المختصين, ولكن توجد مصادر أكاديميّة عن جميع تلك الأفلام يستطيع المهتمون الذهاب لها.