[facebook url=”https://www.facebook.com/758518667864523/videos/2852737191478954/” /]

لاشك بأن المندائيين هُم من أقدم الأقوام التي أنتمت إلى بلاد الرافدين, ويتم تأكيد جذورهم السومرية والبابلية بمصادر لاتقبل الشك (مصدر1).
وبنفس الوقت فيشترك المندائيون بالتوحيد مع المُسلمين إخوانهم في الوطن, وأنَّ الذي يَفهَم فَلسفة التوحيد لدى المُسلمين كما في الوضوء والصلاة وأوقاتها والزكاة وأسماء الله الحُسنى وجوهر التوحيد الإسلامي كما في سورة الإخلاص وأجزاء من سورة البقرة, فسوف يَعرف تطابُق التوحيد في الفلسفتين ومن هذا التشابُه الكَبير تمّ ذكر الصابئة في 3 آيات في القُرآن الكريم (البقرة\62, الحج\17, المائدة\69)

ولمن يقرأ الكُتُب المندائية الدينية لايجد شك في تَوحيدنا الخالص لله الحيّ العَظيم (مصدر2), ولكننا نتسائل هل يُعتَبَر الذين يُقدّسون البَشر الفانين الذين ماتوا قبل 1400 عام ويُعطون لهُم العصمَة من الأخطاء البشرية والتي هي من صِفات الذات الإلهية, فهل يُعتبر هؤلاء موحدين أم مُشركين؟ وهل هُم يَعبدون الله أم يَعبدون هؤلاء البشر؟ وهل يَطلبونَ من الله أم من هؤلاء البشر؟ وهل يَذكرون الله أم يذكرون هؤلاء البشر في قيامهم وقعودهم, وحتى أن نذورهم هي بأسم هؤلاء البشر وليست بسم الله, وأن لطُم الصدور على هؤلاء البشر الفانين قد أصبح أهم لديهم من قراءة القُرآن وتعاليمه, وبالتالي فمن يكون مُحايداً فسوف يجد الشرك بالله واضحاً لديهم, وأن صفات المُسلم وهو الذي أسلَمَ وجههُ وقلبهُ لله لاتنطبق عليهم, ولأنهم أسلموها للبشر الفانين!

ولكنه جور الزمان وبَأس المُحتل الأميركي- الإيراني الذي جعل أحد المُعممين (القزويني) والذين يُفاخرون بنسبهم الفارسي في داخل بلاد وادي الرافدين, بأن ينعت الصابئة بكونهم عبدة كواكب ونجوم ولكي يُحرّض على قتل من تبقى منهم في الوطن الأم, بعد أن قامت مليشياتهم المُجرمة بأستباحة حياة وممتلكات الصابئة, فتهجّرنا وتشتتنا على جميع بلدان العالم بسببهم.

ولكنها مُنظمات سياسية يُنشئها المُحتل الفارسي ويُلبسها عمامة ويُعطيها قُدسية دينية لغرض تجهيل الشعب العراقي والمسلمين بصورة عامة, ولكي يجد منهم عبيد وأتباع من ضعاف العقول وبائعي الضمير, فيضرب بهم الأحرار من أبناء البلد ويُهدّمه, وأنّ ثارات كسرى لاتزال نُصبَ أعيُنهم!

الشُكر للترميدا الشُجاع أسعد إنجاره على تَصديه لهذا القزم .. ميني
ورُغم كونه لايمتلك صفة رسمية في مؤسسات الطائفة, ولكنها غيرته العالية على مندائيته, والباقي أن نرى موقف رسمي من الأشخاص الذين يُمثلون المؤسسات المندائية وأن لايكونوا ساكتين على الحق, فتُحسب هذه عليهم!

سِنان سامْي الشيخ عَبد الشيخ جادِر الشيخ صَحَنْ

المصادر

  1. مقالة: الناصورائيون ….. ,الكلدان, النبط, الأحناف, سنان سامي الجادر
  2. الكتاب الصوتي للكنزا ربا المُترجمة للعربية, بصوت شاعر القرنين المندائي عبد الرزاق عبد الواحد

من mandaean